الأحد، 17 مايو 2020

حفره الدم - حقيقه سقوط طرابلس

 الغلاف 
 العنوان حفره الدم - حقيقه سقوط طرابلس
 الحجم 3.35 ميجابايت
 التحميل  من هنا


سقوط طرابلس..كتب الدكتور مصطفى الزائدي كتابه المعنون " حفرة الدم " سقوط طرابلس حاول الدكتور وبأسلوبه المميز أن يلمس كبد الحقيقة ولو بأستحياء على أسباب سقوط طرابلس والكيفية التي قاوم بها أركان النظام معالجة الموقف ، والصمود الاسطوري من وجهة نظري للجيش والمتطوعين والشعب الليبي لمقاومة الهجمة الأستعمارية الغربية التي أستخدمت بعض الليبين في تدمير بلادهم ونهب مقدراتها وتمزيق وحدتها الوطنية ولحمتها الأجتماعية ، وهو هذف طلما كانت تلك القوى يرودها على مر التاريخ وخاصة بعد قيام ثورة الفاتح وانجازها للمشروع الوطني والثوري في طرد المستعمرين ومحاولة السيطرة على امكاناتها الأقتصادية والجيو سياسية وتوضيفها في المشروع الوطني الثوري وتأثيره في الأقليم العربي _ الافريقي / العالم ثالتي لقد تعلمنا في الإدارة والفكر الأستراتيجي أن النجاح تولد معه بدرة الفشل ، وان كثير من المفكرين الاستراتجيين تصيبهم في كثير من الأحيان ظاهرة " اكاروس " ، وهى حادثة تروى زمن الالهة الاغريق حيث ان ابن أحد الالهة الحاكمة إيام الاغريق قد تعرض للسجن ، وبعد محاولات لفك الأسر ، تم تدبير حيلة للطيران والخروج من هذا السجن بإن يتم تركيب اجنحة له وتلصق بمادة شمعية وبعد الطيران الناجح وخروجه من سجنه حاول هذا الابن الطيران بعيدآ وتحدي نظرية الواقع ، ولقد قرب من الشمس في طيرانه محلقآ بعيدآ وحيث أشعة الشمس قد ذوبت الشمع و انسلخ الجنحان من على جسم ذلك الأبن ، سقط مدوبا الى الأرض ! ! هذه الحادثة تدرس في علم الإدارة للتنبيه لنتائج الناجح ، والمبيت في العسل كما يقولون ! ! وعدم تفهم البيئة المحيطة وتطوراتها وتأتيراتها على المنشأة الأقتصادية أو الدولة والمجتمع بشكل عام .لقد تعرض الدكتور في كتابه المنوه عنه : عن فكرة المصالحة مع المعارضين في الداخل والخارج والذين هم في السجن من الجماعة الليبية المقاتلة وآخوان المسلمين ومن بعض الجماعات الأخرى الذين تضررت نتيجة للتحولات السياسية والأقتصادية في المجتمع الليبي ، وهذا من الناحية الشكلية كان محقا ويبدو للوهلة الأولى ضروريا وأخلاقيا بعد هذه الفترة من العداء والخروج على النظام وعلى التوابت السياسية والشرعية للدولة ، لكن الذي لم يتعرض له الدكتور هو الأثار السلبية للحصار الغربي على أتر اتهامات لوكربي وظروف المعالجة وكذلك النتائج ، ونحن نعتقد ان نتائج لوكربي أفرزت أو صاحبة مشروع ليبيا الغد ، كما ان البيئة السياسية في الأقليم العربي على وجه الخصوص ، وحالة تولى الابناء في الاقطار العربية الملكية والجمهورية لمسؤوليات اباءهم بعد وفاتهم كانت إيضا عوامل ضاغطة وكما يقول المثل " ليس حدا أحسن من حد ! ! برزت هذه الاطروحات وبوضوح خلال اعوام 2003 ، 2004 أفرنجي ، وهنا مربط الفرس كما يقولون ، وعند هذه النقطة الجلية بداء بوضوح صراع في راس هرم السلطة لكنه تحت انظار القائد ، صراع حول الافكار والمنطلقات حول تجربة السلطة الشعبية والأشتراكية وحول العلاقات مع الغرب والعداء السافر الذي ورتناه من جمال عبدالناصر ، الى قيادة ثورة الفاتح وتبنيها لمشروع المقاومة والممانعة وكذلك الصمود والتصدي لمخططات الغرب في الأقليم العربي / الأفريقي / العالم ثالتي خاصة في سبعينيات وثمانيات القرن العشرين ، وبداءت شعارات الانكفاء ليبيا وبس غلفت بعد ذلك بالشعار المعروف " الله ومعمر وليبيا وبس " ، الذي شحن بمدلولات عاطفية وسياسية مقاومة بعد فترة الاحداث ، والهجوم الأستعماري على ليبيا ، ان في اعتقادي من اسباب السقوط بالإضافة الى المؤامرة الغربية الأستعمارية التي اقتنصت الفرصة السانحة ، هو التشكيك في مشروعية النظام السياسي الجماهيري الذي اعلن أثر قيام سلطة الشعب عام 1977 م وان الاستراتيجية الجديدة المبنية على فلسفة ليبيا الغد مناقضة لهذا التوجه جملة وتفصيلا ، وشنت الحرب على قيادات التوجة الثوري الجماهيري ووصفوا بالقطط السمان المستوحى من كتاب فريد مان / سيارة لكسس وشجرة الزيتون / ، والحرس القديم ، ليفسحو المجال لإطروحات صندوق الانتخاب وسياسات السوق و المجتمع المدني وحرية التعبير ، وتمت الدعوة الى تشكيل المنابر السياسية لتبرير واقع جديد يمكن من التوريت . في هذه السنوات السبع والثمان لقد تزاوجت السلطة والمال من خلال مراكز القوى المتخمة والمترهلة بالأستحواد على المال وسبحان الله ماكان يجري في مصر الشقيقة كان له انعكاس واضح في الحالة الليبية .فبعد خروجنا من مصيدة لوكربي كان الشعب الليبي الذي التف حول قيادته وضحى بكل مايملك وانا هنا أقصد 90 % من الليبين البسطاء وليس الذين تاجروا واستغلوا واستفادوا _ تجار الحرب كما وصفناهم دائما _ كان ينتظر كما تنصح النظريات الأقتصادية والإدارية بالحصول على المكافأة والتقدير وتحسين احواله المعيشية والمشاركة الفاعلة في اتخاد القرار ، لكنه كفوء بعد عام 2006 بالمركزية وانحسار المشاركة الشعبية والغيت الشعبيات ودورها ، وأصبحنا تحت سلطة رئيس للوزراء خلفيته أنه أخ لأحد نواي العهد الملكي البائد ومرضي عليه من مراكز القوى المترهلة والتي وصلت الى حد التخمة والفساد المالي والاخلاقي ! !كنا دائما نبحث عن المخرج وعن معالجة الموقف في ظل هذا الوضع الذي وصل الى نهاياته وان العلاج قد تأخر ، وكانت نداءات بعض الأخوة ، الأستاذ أحمد ابراهيم ، والدكتور رجب ابودبوس وبعض الأخوة المخلصين الاخرين صيحات ونداءات الجنرال ديغول ابان التحضير للهجوم النازي على فرنسا