الأحد، 17 مايو 2020

قصه القلم و الممحاه

 الغلاف 
 العنوان قصه القلم و الممحاه
 حجم الكتاب 745 كيلوبايت
 التحميل  من هنا



القلم والممحاة

 

 

 

حديث ممتع بين القلم والممحاة

 

كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏

 

قالت الممحاة:‏ كيف حالك يا صديقي؟‏.

 

أجاب القلم بعصبية : لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..

 

فرد القلم: لأنني أكرهك.

 

 

قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟

أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.

 

‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

 

انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏.

 

فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.

 

التفتت الممحاة وقالت له:عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم

 

ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏

 

فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!.

 

أجابها القلم:لأن من يكتب أفضل ممن يمحو......

 

قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم

 

رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏

 

فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏.

 

أجابها القلم وقد أحس بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.‏

 

فردت الممحاة:وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏

 

ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.

 

فأجابت الممحاة:لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم م

والي باقي القصه -------------