الخميس، 21 مايو 2020

اساطير اغريقيه - الجزء الاول

 الغلاف 


 العنوان اساطير اغريقيه - الجزء الاول
 الحجم 13.7 ميجابايت
 التحميل من هنا


الدكتور عبد المعطي شعراوي

 ميلاده 1932 وفاته 2017   

نشأته وحياته:

 

ولد الأستاذ الدكتور عبد المعطي شعراوي في الحادي عشر من شهر نوفمبر عام 1932؛ وحصل على درجة الليسانس في الآداب من قسم الدراسات اليونانية واللاتينية بكلية الآداب - جامعة القاهرة عام 1956 بتقدير عام جيد جداً، كما حصل على درجة الماجستير في الآداب من قسم الدراسات اليونانية واللاتينية بكلية الآداب - جامعة القاهرة عام 1962 بتقدير عام ممتاز، ودرس في جامعة أثينا باليونان في الفترة من 1961 إلى 1964، ثم سافر إلى بريطانيا حيث استكمل دراسته وحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة بريستول بانجلترا عام 1967.

 

المناصب التي تقلدها:

 

تقلد الأستاذ الدكتور عبد المعطي شعراوي العديد من المناصب منها رئاسة مجلس قسم الدراسات اليونانية واللاتينية، كما رأس وشارك في عضوية العديد من المجالس والهيئات، وكذلك فقد عمل الأستاذ الدكتور عبد المعطي شعراوي وكيلاً لوزارة الثقافة ورئيساً لقطاع الثقافة الجماهيرية في الفترة من يونيو 1985 حتى أكتوبر 1987.

 

عمل الأستاذ الدكتور عبد المعطي شعراوي أستاذاً زائرا في قسم الآثار والدراسات اليونانية – جامعة قاريونس – بنغازى – الجماهيرية العربية الليبية في الفترة من عام 1976 حتى عام 1978 ؛ وأستاذا زائرا في معهد الدراسات الكلاسيكية – جامعة لندن في العام الدراسى 1980 - 1981 ؛ وأستاذا زائرا في كلية الآداب – جامعة القاهرة فرع الخرطوم في العام الجامعى 1982 – 1983، وأستاذا زائرا بالمعهد العالى للفنون المسرحية بالكويت في الفترة من سبتمبر 1988 حتى يونيو 1990.

 

ترجماته:

 

للأستاذ الدكتور عبد المعطي شعراوي العديد من الترجمات من اللغتين اليونانية واللاتينية منها:

 

•   ملحمة الانيادة لفيرجيليوس بالاشتراك مع آخرين

 

•    مسرحية عابدات باخوس

 

•   مسرحية إيون- هيبوليتوس ليوريبيديس

 

•   مسرحية الفرس لأيسخولوس

 

•   مسرحية سنيكا – ميديا

 

•   مسرحية فايدرا ,

 

•    أجاممنون (ترجمة ودراسة وتقديم)

 

•   ترجمة كتاب " يوريبيديس وعصره " تأليف جلبرت مورى

 

كما قدّم العديد من المؤلفات الأدبية منها:

 

•     حسن الزير – ( من النصوص المسرحية المعاصرة)

 

•      شمهورش الكداب - ( من النصوص المسرحية المعاصرة)

 

كما له العديد من المؤلفات العلمية منها:

 

• المأساة اليونانية

 

•  هوميروس – شاعر الإلياذة والأويسيا

 

•  أساطير إغريقية (ثلاثة أجزاء)

 

• المسرح المصرى المعاصر – أصله وبداياته

 

•  النقد الأدبى عند الإغريق والرومان.

 

وفي عام 1973 حصل الأستاذ الدكتور عبد المعطي شعراوي على جائزة الدولة التشجيعية في الترجمة؛ كما حصل على جائزة كفافيس في الترجمة، عام 2003.

 

الأسطورة قصة حقيقية عند بداية ظهورها. ثم تضاف إليها بعض التفاصيل فتبدو بعد ذلك خيالية فى نظر الأجيال التالية. من الممكن القول إذن أن ما يظهر خيالا بالنسبة لنا اليوم كان حقيقة فى نظر الجيل الذى نشأ فيه . فالأسطورة عند الإغريق –شأنها فى ذلك شأن الأسطورة عند الشعوب البدائية الأخرى– صورة من صور العقيدة أو الفكر. كلما تطور الشعب تطورت أساطيره. إذن فان دراسة الأساطير تكشف عن مراحل تطور اى شعب من الشعوب. فالأسطورة تعبر عن أفكار الشعوب تعبيرا صادقا. فى الجزء الأول دراسة لأساطير البشر . فى الجزء الثانى دراسة للآلهة الصغرى. أما الجزء الثالث فيتناول الآلهة الكبرى الاثنى عشر أو –كما يسميها الدارسون– الآلهة الاولومبية. بالإضافة إلى ذلك فان كل جزء من الأجزاء الثلاثة مزود بقائمة مراجع وكشاف وفهرست للصور. الهدف من هذا الكتاب هو عرض التفاصيل الرئيسية للأسطورة في صورة بسيطة تدخل البهجية في نفس القارئ الذي لا يرغب سوى أن يعرف بعض المعلومات العامة عن الأساطير الإغريقية، أو أن يقرأ كتاباً مسلياً ذاخراً بالقصص الخيالية. ثانيا، تقديم دليل عملي لمن يريد أن يدرس الأساطير الإغريقية دراسة أدبية وفنية دقيقة تساعده على ارتياد الميادين الفنية والأدبية. ولكي يتحقق الهدف المرجو من هذا الكتاب، فقد حاول المؤلف في صياغته للأساطير أن يعرضها في أسلوب أدبي جذاب، وأن يمنحها صيغة درامية، وأن يهتم كذلك بعنصر التشويق والإثارة، وبذلك يتحقق الجانب الأول من جوانب هدف الكتاب. كما حاول المؤلف أيضاً أن يربط بين كل أسطورة والأعمال الفنية والأدبية التي تأثرت بها فيما بعد، وأن يبرز مدى تأثر الأدباء والفنانين القدماء والمحدثين بتلك الأساطير، وبذلك يتحقق الجانب الثاني من جوانب هدف الكتاب. ويواصل المؤلف محاولاته فيقدم لهذا الكتاب بمقدمة مسهبة يستعرض فيها العلاقة بين الأسطور الإغريقية والشعائر التي كان يمارسها الإغريق، وبين الأسطورة الإغريقية والديانة الإغريقية، كما يستعرض مصادر الأساطير الإغريقية والنظريات المختلفة التي نشأت حول تفسيرها ودراستها، مشيراً في حواشي المقدمة إلى أغلب تلك المصادر وإلى الأعمال التي تحتوي على تكل النظريات. ولا يفوت المؤلف أيضاً أن يذيل كل أسطورة بحواش توضيحية شاملة، كما يختتم الكتاب بقائمة من المراجع العلمية التي قد يحتاج الدارس المتخصص إلى الرجوع إليها لمواصلة البحث والحصول على مزيد من المعلومات، كما لم يفت المؤلف أيضاً أن يختتم كل جزء من أجزاء الكتاب بثبت بأسماء الشخصيات الأسطورية وأسماء الأماكن والأشخاص حتى يسهل متابعة موضوعات الكتاب المتعددة. وبذلك يتحقق الجانب الثالث من جوانب هدف الكتاب.