الجمعة، 22 مايو 2020

الاغاني من الجزءالسابع عشر الي الجزء الحادي و العشرون

 الغلاف 
 العنوان الاغاني من الجزءالسابع عشر الي الجزء الحادي و العشرون
 الحجم 5.81 ميجابايت
 التحميل  من هنا


 

أبو الفرج الأصفهاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أبو الفرج الأصفهاني (284هـ/897م - 14 ذو الحجة 356 هـ/20 نوفمبر 967م)،

هو علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي:

 وأُمّه شيعية من آل ثوابة، كان أديبا عربيا، ومن الأعلام في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي. وله معارف أُخر في علم الجوارح والبيطرة والفلك والأشربة.

ولأبي الفرج شعر قليل، جيّدُه في الهجاء، فقد كان هجّاءً فصيح اللسان، يتقيه الناس. وكان، على تشيّعه الظاهر، يراسل الأمويين في الأندلس، وحصل له فيها مصنفات لم تنته إلينا، فأجزلوا له العطايا سرّاً. ولد في أصبهان، ونشأ وتوفي في بغداد. وهو من أصل عربي قريشي. اشتهر بتأليفه كتاب الأغاني، الذي يتضمن معلومات موثقة عن الفترات الأولى للموسيقى العربية (من القرن السابع إلى القرن التاسع) وحياة الشعراء والموسيقيين من فترة ما قبل الإسلام حتى زمن الأصفهاني. نظرًا لمساهمته في توثيق تاريخ الموسيقى العربية، فقد وصف بأنه "أحد الآباء المؤسسين لعلم موسيقى الشعوب الحديث".

 

من كتبه " كتاب الأغاني" واحد وعشرون جزءا، جمعه في خمسين سنة،

ومع ذلك، فإن تفضيلات الأصفهاني الشخصية وانحيازه الطائفي ليسا غائبين عن أعماله

أقوال العلماء فيه

قال شمس الدين الذهبي: صاحب الأغاني العلامة الأخباري أبو الفرج، كان بحرا في نقل الآداب، وكان بصيرا بالأنساب وأيام العرب، جيد الشعر. والعجب أنه أموي شيعي! وكان وسخا زريا، وكانوا يتقون هجاءه.

قال ابن تغري: الإمام العلامة أبو الفرج الأصبهانىّ الكاتب، مصنّف كتاب الأغانى وغيره؛ سمع الحديث وتفقّه وبرع واستوطن بغداد من صباه، وكان من أعيان أدبائها؛ كان أخباريّا نسّابة شاعرا ظاهرا بالتشيّع.

قال عنهُ ابن الجوزي البغدادي: (ومثله لا يوثق بروايته، يصح في كتبه بما يوجب عليهِ الفسق، ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسهِ، ومن تأمل كتاب الأغاني، رأى كل قبيح ومنكر).

قال ابن خلدون: وقد ألف القاضي أبو الفرج الاصبهاني كتابه في الاغاني جمع فيه أخبار العرب وأشعارهم وأنسابهم وأيامهم ودولهم وجعل مبناه على الغناء في المائة صوتا التي اختارها المغنون للرشيد فاستوعب فيه ذلك أتم استيعاب وأوفاه ولعمري إنه ديوان العرب وجامع أشتات المحاسن التي سلفت لهم في كل فن من فنون الشعر والتاريخ والغناء وسائر الاحوال ولا يعدل به كتاب في ذلك فيما نعلمه وهو الغاية التي يسمو إليها الاديب ويقف عندها وأنى له به.

وفاته

أُصيب أبو الفرج بالفالج آخر حياته، وقيل أنه خلّط قبل وفاته. توفي أبو الفرج في الرابع عشر من ذي الحجة سنة 356 هـ الموافق 21 نوفمبر عام 967 م في بغداد.

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة