الجمعة، 22 مايو 2020

موسوعه الجزايرلي لاسماء شوارع الاسكندريه - الجزء الاول

الغلاف  
 العنوان موسوعه الجزايرلي لاسماء شوارع الاسكندريه - الجزء الاول
 الحجم 5.62 ميجابايت
 التحميل من هنا

 

يوسف فهمي الجزيرلي

الميلاد 1881

محافظة الاسكندرية

تاريخ الوفاة 1973

الجنسية      مصر

الحياة العملية

التعلّم ليسانس الحقوق الفرنسية

مجال العمل مؤرخ ، شاعر

أعمال بارزة

موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية

حياتة

ولد يوسف فهمي أحمد الجزايرلي بحي الجمرك في 4 أكتوبر عام 1881، ليعود للإسكندرية مرة أخرى عقب الاحتلال الفرنسي للجزائر، في ذلك الوقت كانت جميع عائلات الإسكندرية تسكن بحي الجمرك لقربه من قصر الملك برأس التين. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة إبراهيم الأول بالإسكندرية،

 

بعد أن اتم الجزايرلي مراحل تعليمه تم استدعاؤه إلى فرنسا لتجنيده في الحرب العالمية الاولي، وحارب في صفوف فرنسا ضد الألمان، لكن خلال فتره تجنيده بالجيش الفرنسي شعر بالحنين إلى وطنه مصر وطلب منحة إجازة لزياره بيته وأهله وركب الباخرة من مرسيليا متوجها إلى الإسكندرية، لكن قبل الرحيل واثناء تواجده في فرنسا زار متحف اللوفر ولاحظ وجود موسوعة عن شوارع باريس فاطلع عليها وعرف طريقه وصفها وأهميتها كمرجع بأسماء الشوارع وتاريخها.

 

بعد إنتهاء مده تجنيده وعودته لمصر التحق ببلدية الإسكندرية وتدرج في وظائف منها هيئة تسمية الشوارع، حتى وصل إلى مدير عام السكرتارية، لينهي فترة عمله بمعاش مبكر، ويعين مدير عام للغرفة التجارية وكان أحد المؤسسين لجماعة نشر الثقافة عام 1932 التي أصبحت هيئة الفنون والاداب، فهو شاعر وكان له ديوان كامل.

 

التحق بالحقوق الفرنسية، عن طريق المراسلة، وحصل على ليسانس الحقوق في ذلك الحين، وقد صمم على أخذ الجنسية المصرية له ولأولاده ولزوجته، وكان ذلك في عام 1936 في أثناء عمله ببلدية الإسكندرية.

 

عكف «الجزايرلي» على تأليف الموسوعة مدة طويلة حتى انتهى منها عام 1967، لكن نكسة 1967 أجلت طباعتها، لتنشر الموسوعة بعد وفاة صاحبها برعاية مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط.

 

الإنتاج الشعري

له عدد من القصائد ضمن ديوان «ثوار» - الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب - الإسكندرية، وقصائد أخرى ضمن «ديوان الإسكندرية» - الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب - الإسكندرية - 1966، ونشرت له صحف عصره من أمثال صحيفة «الإمام» و«أدبي» و«السياسة» وصحيفة «البصير» عددًا من القصائد. إضافة إلى عدد من القصائد باللغة الفرنسية نشرتها له بعض الصحف الأجنبية التي كانت تصدر في الإسكندرية على زمانه فشعره نزعة وطنية ثائرة، فقد أوقف جُلَّ شعره على مواكبة أحداث ثورة يوليو (1952)، وتسجيل منجزاتها التي تمثلت في إعلان الجمهورية، وبناء السد العالي، وغير ذلك من المنجزات. مجد في شعره كفاح الأقطار العربية من أجل الاستقلال، ونيل الحرية، ينحاز للكادحين من طبقة العمال والفلاحين، وله شعر في الوصف، كما كتب في الحنين، ومعالجة الذكرى، إلى جانب شعر له في المديح النبوي، يميل إلى الشكوى، ومشاركة الطبيعة البوح والآلام على عادة المهجريين من الشعراء. وله شعر في الغزل الذي يمزج فيه بين العفة، والمصارحة، وكتب المعارضة الشعرية كما كتب معبرًا عن مدى حبه لأولاده، وتفانيه في إسعادهم والحدب عليهم. تتسم لغته بالطواعية، وقوة العبارة. التزم النهج الموروث في بناء قصائده.

 

مؤلفاتة

موسوعة الجزايرلي لأسماء شوارع الإسكندرية

سكندريات

صحائف من تاريخ الادب العربي

أرض البطولة الجزائر

اسكندرية في فجر القرن العشرين

الأمة العربية وامكانياتها الاقتصادية

الادب المقارن بين ادباء العرب ونخبة من ادباء الفرنسيين

ديوان شعر.

الوفاة

توفي في 23 أكتوبر عام 1973م

 من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

عن الموسوعه

اكتسبت هذه الموسوعة أهميتها من عدة أمور هي:-

 التنوع في المجالات التي تغطيها، لأن تسمية الشوارع تعتمد على علمية شخص بعينه في مجاله، وقد تكون مكانًا أو أحد الموجودات، فنجد في هذه الموسوعة أعلام التاريخن وأعلام الاجتماع، وأعلام الأدب، وأعلام السياسة، وأسماء الموجودات.. إلخ، حيث ذكر ما يزيد على ألف وثلاثمائة مادة، المدة التي تم تأليف هذه الموسوعة فيها، فقد مكث صاحبها ثلاثين عامًا، ما بين جمع المادة وتنقيحها، عمر صاحب الموسوعة الذي عاش من بداية القرن العشرين، وأصله الجزائري، وتجنيده في الجيش الفرنسي، وجنسيته المصرية التي حصل عليها، والاعمال التي نبطت به، وتعليمه الشرعي واللغوي، وثقافته، كل هذه الأمور جعلت منه شاهدًا على عصره، خاصة في الأمور التي عاصرها وعاش إبانها، الإسهاب الكبير في بعض المواد المهمة، مثل الشرح المستفيض لكلمة "إسكندر" والذي فيه يشرح تاريخ مدينة الإسكندرية من قبل الميلاد حتى العصر الحديث، وهو ما يجعل هذه الموسوعة مرجعاً مهماً في مثل هذه المواد، إثبات مجموعة كبيرة من العلماء والشعراء والأعلام الذي لم ينالوا حظًا من الشهرة.