| الحجم | 1 ميجا |
الترخيص | مجاني |
للقراءة و التحميل | |
قصة الدواء والتداوي سياحة ما ب الأزل والأبد بالنسبة للإنسان.. .. فما أحسب أن الإنسان خارج نطاق غرائزه باكـر إلـى نـشـاط أسـبـق من السعي إلى شفـاء مـن داء أو بـرء مـن ألـم وامتد هذا السعي موصولاً غير منقطع إلى يومنـا وسيستمر ما بقى علـى الأرض إنـسـان حـتـى يرث الله الأرض ومن عليها. إن الـواحـد مـنـا لـيـتـنـاول الجــرعــة مــن الــدواء فيحسبها بنت اليوم أو أمس غير منتبه ولا عابـئ بأنها حصاد تجربة إنسانية امتدت عشرات الألوف من السن فمنها ما تطور بتطور علم الإنـسـان من الـبـدائـيـة الأولـى إلـى مـشـارف الـقـرن الحـادي والعشرين للميلاد ومنها كذلك ما كان يتناوله هو هو أجدادنا أم الأقدمون ما زاد عليه إلا التغليف أو التعليب أو التحلية أو التطريـة