| الغلاف | |
| العنوان | الأباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج - د. علي محمد الصلابي |
| الحجم | 18.2 ميجابايت |
| التحميل | من هنا |
علي محمد الصلابي
المؤلف كتاب الأباضية مدرسة إسلامية بعيدة
عن الخوارج والمؤلف لـ 199 كتب أخرى.
علي محمد الصلابي عالم دين ومؤرّخ ليبي،
حصل على درجة الإجازة العالمية (الليسانس) من كلية الدعوة وأصول الدين من جامعة المدينة
المنورة بتقدير ممتاز وكان الأول على دفعته عام 1992 / 1993م، وكان اسم بحث تخرجه
(صفات رب البرية على منهج العقيدة السلفية).
حصل على الماجستير من جامعة أم درمان الإسلامية
كلية أصول الدين قسم التفسير وعلوم القرآن عام 1996 م.
ومنها حصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية
بمؤلفه "فقه التمكين في القرآن الكريم" عام 1999.
سعى للقيام بأدوار سياسية في ليبيا، منها
اتخاذه موقف المعارض لنظام القذافي ، حيث سُجن لأكثر من سبع سنوات في السجن السياسي،
ومن ثم دخل في إخراج السجناء السياسيين عبر مفاوضات مع النظام من خلال سيف الإسلام
القذافي، ، ومع بداية الاحتجاجات ضد حكم القذافي مطلع عام 2011 أعلن الصلابي تخليه
التام عن سيف الإسلام، وفي وقت لاحق من المواجهات العسكرية بين ثوار 17 فبراير وقوات
القذافي استأنف الصلابي اتصالاته مع نظام القذافي من خلاله لقاءاته مع رئيس مخابرات
ليبيا في نظام القذافي أبو زيد دوردة، وبرر الصلابي اتصالاته بأنها كانت بدافع حقن
الدماء.
وبعد سقوط حكم القذافي في العاصمة طرابلس
بفترة وجيزة، قام الصلابي بتصريحات إعلامية حادة وغير مسبوقة طيلة فترة الأزمة الليبية
إلى محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي الليبي، .
من مؤلفاته : عقيدة المسلمين في صفات رب
العالمين الوسطية في القرآن الكريم السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث الانشراح
ورفع الضيق في سيرة أبي بكر الصديق فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
تيسير الكريم المنان في سيرة عثمان بن عفان أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي
بن أبي طالب فاتح القسطنطينية السلطان محمد الفاتح فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم أقرأ أقل
وصف الكتاب
نشأ المذهب الإباضي بالبصيرة على يد مؤسسه
جابر بن زيد الذي ركز نشاطه على مجال التربية والتكوين، فأثمرت جهوده العملية في إنشاء
قاعدة واسعة من الأتباع الذين اقتنعوا بآرائه ومبادئه، وتوسعت دائرتهم لتشمل أفراداً
من خارج البصرة، وخاصة من قبيلة الأزد، قبيلة الإمام جابر، الذين كانوا منتشرين في
البصيرة وعمان.
وكان جابر يعمد إلى إرسال من ثيق بهم إلى
مختلف الأمصار لنشر فكره بهدوء، ويعقد معهم إتصالات، وقد كانت بينهم مراسلات حفظت كتب
التاريخ بعضاً منها؛ ويعتبر التابعي الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني هو الإمام الحقيقي
الذي وضع قواعد الفقه والإجتهاد لهذه المدرسة، ولكن تنسب هذه المدرسة إلى عبد الله
بن أباض التميمي ولم تنسب إلى جابر بن زيد، لأن عبد الله بن إباض هو الذي جهر بمواقف
سياسية واجه بها خلفاء بني أمية، ولا سيما عبد الملك بن مروان، وكان ابن اباض هو المتحدث
باسم هذه الجماعة، حيث كان يحاول ويحاجج الأمويين عنهم، ويبين مواقف أصحابه بأنهم أتباع
ابن إباض أو الإباضية، بيد أنهم لم يرضوا بهذا الإسم أول الأمر، ولكنهم أذعنوا للأمر
الواقع بعد حين من الزمن، وكانوا يختارون لأنفسهم تسمية أهل الدعوة، أو أهل الإستقامة،
أو جماعة المسلمين.
وقد جاء ذكر الإباضية من مصادرهم أواخر
القرن الثالث الهجري، ويورد الفقهاء والمؤلفون في الفرق الإسلامية الإباضية على أنها
فرقة من فرق الخوارج، إلا أنهم لم يقبلوا بهذا النسب، قديماً وحديثاً، وإنما رأوا أنفسهم
أنهم مدرسة فكرية مستقلة لها أصولها وفكرها السياسي، وكذلك مذهبها الفقهي، الذي لا
يتوافق مع أفكار وسلوكيات الخوارج، لا من قريب ولا من بعيد.
وحول هذه الفرقة الإسلامية "الإباضية"
يأتي هذا الكتاب الذي شمل أربعة مباحث، تناول المؤلف في الأول منها التعريف بمدروسة
الإباضية وبأهم أعلامها، ودار الحديث حول نشأة وهذه المدرسة وأصل تسميتها، ورفض الإباضية
تَبَعَيَّتهم للخوارج، والمنهج العلمي المتبع وصولاً إلى حقيقة هذه الفرقة.
ليدور الحديث من ثم حول الإمام المحدث جابر
بن زيد ومكانته ومحاربته لفكر الخوارج، وشروعه في تشكيل التنظيمات السرية للحركة الإباضية،
ومكانته العلمية بين علماء أهل السنة والحديث، كونه تلميذ بحر العلم عبد الله بن عباس،
ثم علاقته بالحجاج بن يوسف الثقفي وسجنه، ونفيه ثم وفاته.
ليتم الإنتقال إلى سيرة أبي عبيدة بن أبي
كريمة التميمي الذي تولى قيادة المدرسة بعده: اسمه ونشأته وتطور الحركة في عهده، وعلاقته
بالخليفة عمر ابن عبد العزيز، والمجالس السرية والعلنية، ثم الإشارة إلى دول الإباضية
التي قامت في عمان وشمالي أفريقيا، كالدولة الرستمية، ثم بيان أهم الفرق التي انشقت
عن الإباضية.
ليدور الحديث في المبحث الثاني حول تفسير
بعض أحداث التاريخ الإسلامي عند الإباضية، ومكانة الصحابة عندهم، ورأيهم في إجتهاداتهم
وموقفهم من الأحداث الدامية والنزاعات بين الصحابة، وليتم من ثم أفراد عنوان حول نشأة
الخوارج، وبيان أقوال علماء الإباضية في الخوارج، وموقفهم من الدولة الأموية، وحول
أصول المذهب الإباضي وفقهه وقواعده يأتي المبحث الثالث، حيث تم بيان قواعده التي تعتمد
على القرآن الكريم والسنّة النبوية والإجماع والقياس، ثم تخصيص فقرة عن الفقه الإباضي
وبيان مصادره الأصلية، والخلاف الفقهي مع المذهب المالكي، والفوارق مع المذاهب الإسلامية
الأخرى، وأهم القواعد الفقهية المشتركة المتفق عليها في علم أصول الفقه المالكي والإباضي،
ثم الحديث حول الإجتهاد وشروطه في المذهب الإباضي، وإجتهاد أصحاب هذا المذهب في حلّ
المشكلات المعاصرة.
إلى ما هنالك عكف المؤلف على تفصيلها وبيانها
فيما يخص هذا المذهب من قضايا وتم تخصيص المبحث الرابع للمسائل العقدية عند أهل هذه
الفرقة، كتحديد مفهوم الإيمان والعمل به، ومفهوم الإسلام، والفرق بينه وبين الإيمان،
ومتعلقاتها إلى غير ما هنالك من مسائل عقدية وإجتهادات أئمة الإباضية فيها
( منقول )