| الغلاف | |
| العنوان | احكام تفسير الرؤي والاحلام في القرأن والسنه- اسامه العوضي |
| الحجم | 1.7 ميجابايت |
| التحميل | من هنا |
كتاب أحكام تفسير الرؤى والأحلام
في القرآن الكريم والسنة المطهرة أسامة محمد العوضي
تفسير
الأحلام هو مصطلح يستخدم لتبيين معاني الأحلام. في العديد من المجتمعات القديمة، مثل
تلك التي في مصر واليونان، اعتبر الحلم بلاغ خارق أو وسيلة من التدخل الإلهي، الذي
يمكن كشفه من قبل الناس. في العصر الحديث، العديد من مدارس علم النفس وعلم الأعصاب
وضعت نظريات حول المعنى والغرض من الأحلام.
يستخدم
المسلمون مصطلح تعبير الرؤى كمرادف لتفسير الأحلام. ويؤمن المسلمون أن الأحلام التي
يراها النائم تقسم إلى رؤيا صادقة من الله ورؤيا باطلة من الشيطان. كما يؤمن المسلمون
أن الأحلام قد تكون رسائل تنبيهية للشخص الذي يحلم. ويؤمنون بتفسير الأحلام واستطاعة
بعض الأشخاص الذين وهبوا قدرة خاصة بمعرفة بعض أحداث الغيب والمستقبل عن طريق تعبير
الرؤى.
وفي
عصرنا الحالي قد كثُرت مصادر تفسير الأحلام والرؤى ومنها الموثوق مثل كتب تفسير الأحلام
لابن سيرين والتي يستقي منها موقع مصري لتفسير الأحلام كل ما يقدمه لقرائه ومتابعيه
من تفسيرات ترشدهم إلى ما يجب أن يقوموا بفعله عند رؤية هذا أو ذاك، وليس فقط مجرد
تفسير الحلم هو ما نتطرق إليه.
إذا
أخذنا برأي العامة وقلنا بأن الرؤيا هي الحلم، فدعونا نفرق بين الحلم الذي يحتاج لتفسير
والحلم الذي يجب ألا تعيره أدنى اهتمام، فالحلم السيء الذي يدعو لانقباض القلب علينا
أن ننحيه جانبًا ولا نحاول تذكره، وأن ننفث ثلاثًا ونستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
ثلاثًا، كما أرشدنا النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم). أما الرؤيا التي نراها
ونحتار أو نستبشر بها هي ما يجب أن نتجه لمصدر ذو ثقل في تفسير الأحلام للتعرف على
ما ترمز له وما تشير إليه من دلالات، فقد تكون لنا نورًا لما يجب علينا القيام به في
المستقبل، وبالطبع هي ليست تنبؤات مستقبلية بقدر ما تعبر عن تفسير حقيقي لما رآه الإنسان
في منامه، فقد يكون سالكًا طريق خاطئ وهو يعتقد أنه الأنسب، فيجد نفسه مضطرًا لتعديل
مساره.
وهذا
يؤكد الأقاويل التي قيلت على ألسنة الحكماء والعلماء السابقين، وقد تحدث أيضًا رسولنا
الكريم فيما معنى حديثه أن الرؤيا تنقسم لثلاثة أجزاء، فمنها ما تحدثك به نفسك أثناء
النهار فتجده في نومك، ومنها ما يحدثك به شيطانك كي ينغص عليك حياتك، وهذه لابد أن
تنفر منها ولا تدعها تؤثر عليك كما ذكرها.
أما
القسم الثالث فهو يعبر عن جزء واحد من 46 جزء مما كان عليه الأنبياء، والمقصود هنا
قراءة المستقبل وما يقع للمرء من أحداث، أو ما يجب عليك اجتنابه أو الاقتراب منه حسب
فحوى رؤياه.
أما
بالنسبة لمن يعبرون عن الرؤى وقد أخذوا على عاتقهم تقديم تفسيرًا لها، فقد قال الإمام
مالك (رضي الله عنه): “لا يعبر الرؤيا إلا من يحسنها، فمن رأى خيرًا أخبر به، ومن رأى
غير ذلك فليقل خيرًا أو ليصمت”، وهذا الرأي هو ما نأخذ به في موقع مصري المهتم بتفسير
أحلام القراء والمتابعين.