الاثنين، 18 مايو 2020

اثر القوه الخفيه للماسونيه علي المسلمين - محمد بن ناصر

 الغلاف 

 العنوان

 اثر القوه الخفيه للماسونيه علي المسلمين - محمد بن ناصر
 الحجم 627 كيلوبايت
 التحميل  من هنا

الكتاب صادر في أواخر ثمانينات القرن الماضي، في زمن لم يكن الاستقصاء العلمي والبحثي يأخذ حقه في هذه المسائل..والنتيجة معروفة..الماسونية حركة يهودية وجدت قبل الميلاد أو بعد القرن الأول الميلادي..لهم طموحات تفوق طموحات بينكي وبرين للسيطرة على العالم، وهم من خلال تصوير الكتب العربية لنفوذهم، فهم قاب قوسين أو أدنى من التحكم في أقدار البشر.

ويبدو أن ابن خلدون لما أشار إلى تبعية المغلوب للغالب، لم يشر إلى أن المغلوب يضفي على الغالب صفات خيالية وأسطورية يستحيل على الغالب أن يتقبلها كقدرات خارقة له... هل تذكرون خيالات العوام حول قدرات أمريكا بالتمثيل بمصير التعريفة (عملة معدنية صغيرة،معروفة في مصر) التي يقدر الأمريكان على إصابتها بصاروخ، وهي في يدك، دون إصابة اليد طبعا؟!

العجيب والغريب الذي في الكتاب هو جعل المؤلف التصوف والشيوعية والماسونية وجوها لعملة واحدة! والسبب هو كفريات ابن عربي وبعض الحلولية، فجعلها امتدادات تنظيمية للماسونية!

بل إنه جعل الفرق الكلامية والطوائف كالجهمية والمعتزلة والشيعة الإثناعشرية وإخوان الصفا والبهائية، بل وحتى عبد الله بن سبأ ماسونيين.

بعض الكتاب من بني قومي في فترات سابقة في الثمانينات والتسعينات يعمل وفق شعار: (موسنوه (أي ارمه بالماسونية) وانصروا
آلهتكم)!..وقد كنت أظن بأن هذه المرحلة من إطلاق الكلام على عواهنه قد انتهت على مستوى الكتابات الجادة..إلى أن برز بعضهم في وقتنا هذا ليضخ الدماء في الجهل ويبعثه من مرقده.. منهم أحد سلفية غلاة الطاعة، الذي وصف الشعار الشهير المسمى بشعار رابعة بأنه شعار ماسوني، وأن جماعة الإخوان المسلمين ماسونية!! وطبعا لا يوجد سفيه ولا عاقل من أتباعه يسأله عن الدليل، وإلا لتبرأ منه أدعياء اتباع الدليل من طلابه ومريديه. ومنهم أيضاً صاحب تحليلات تحكم أبلة فاهيتا (هذا إذا سلمنا أنه يعمل بدافع ذاتي دون تعليمات من أحد).

لم أكن لأقرأ الكتاب لو وقعت عليه مطبوعا..إذ أنني قرأت نسخة إلكترونية من الكتاب ولم أبذل جهدا في تصفحه..وشرعت في قراءة الخيال العلمي حول ماسونية الجميع..وليس الكتاب هو الوحيد في مجال الخيال العلمي الماسوني..بل هناك محمد الزعبي صاحب كتاب (حقيقة الماسونية) و(الماسونية في العراء) و(الماسونية منشأ ملك إسرائبل)..إذ آن المؤلف قد نقل من الزعبي فكرته تلك منه. ولا نملك إلا أن نشكرهم على بث الرعب في قلوبنا صغارا من الماسونية لما قرأنا عنها :)

بقي أن أقول بأن الكتيب يختصر لك الكثير من الكتب العربية القديمة المؤلفة عن الماسونية..فهو نقل وجمع من تلك الكتب كلها، وهي الحسنة الوحيدة التي أراها لهذا الكتاب